الرئيسة

الرأي الأول -  الرصاصة الأولى

 
الساعات الست التي أمضاها نائب الرئيس الأميركي بايدن في بيروت الشهر الماضي، كانت تعج بالمعاني والمؤشرات من تحت الماء بالنسبة إلى إيران وسوريا، وتخلو من أي معنى أو أي مؤشر بالنسبة إلى لبنان.
قد تبدو هذه، لوهلة، محصلة غريبة. إذ هذه المرة الأولى في التاريخ التي يزور فيها ثاني أكبر مسؤول في أميركا لبنان. كما أن هذه أعلى زيارة لمسؤول أميركي لبيروت منذ 25 سنة. ثم أن زيارة بايدن تأتي بعد زيارات مفاجئة مماثلة قامت بها مؤخراً وزيرة الخارجية الأميركية كلينتون وبعدها معظم سرب قادة الدبلوماسية الأميركية الذين توافدوا جميعاً إلى بيروت ليعلنوا من هناك (كما فعل بادين) دعمهم لـ «إستقلال لبنان» ولـ «الديمقراطية اللبنانية».
بالطبع، ثمة سبب لبناني ظاهر لهذه الفورة الأميركية. فواشنطن قلقة من احتمال انتصار المعارضة في انتخابات 7 حزيران/ يونية النيابية المقبلة. وبالطبع أيضاً هي تريد من وراء هذه الزيارات عالية المستوى رفع معنويات قوى الموالاة الصديقة لها. بيد أن هذا القلق لايبرر كل هذا الاهتمام الكبير في هذا البلد الصغير الذي لا يستطيع فيه أي طرف سياسي أن ينتصر حتى لو انتصر، بسبب تركيبته الطائفية المعقدة.

التفاصيل
 

 Image

 

 

 

 Image

ترقبوا نزول العدد الجديد من "الرأي الاخر" على موقعنا في الخامس عشر من كل شهر