|
افتتاحية - انتقام التاريخ في أواخر القرن العشرين، نشر مُنظّر المحافظين الجدد والليكوديين القدماء برنارد لويس في كتابه «الشرق الأوسط» الخلاصات التالية: دروس مابعد الحرب الباردة باتت واضحة: الولايات المتحدة قد تعمل بنشاط للدفاع عن مصالحها الخاصة، كالنفط والأسواق وإسرائيل، وهي مصالح ستتحدد عن طريق التجربة والخطأ. عدا ذلك، ستكون حكومات وشعوب الشرق الأوسط من الآن فصاعداً مسؤولة عن نفسها، إذ أن الشرق الأوسط أصبح مكاناً أكثر حرية ولكن أكثر خطراً أيضا. دول القوقاز وآسيا الوسطى وأفغانستان عادت إلى الارتباط بالشرق الأوسط الكبير، بعد قرون من الهيمنة القيصرية ثم السوفييتية الروسية عليها. وهذا عنى في الدرجة الأولى بث الروح في العالم التركي الكبير الممتد من الأناضول إلى حدود الصين، وأيضاً في العالم الفارسي الثقافي - الحضاري الكبير في تلك المنطقة.
|
|
التفاصيل
|