|
نزيه ابو عفش
|
|
حين تحتاج السلطات (يقول غاو شينغ جيان) إلى تصنيع حفنةِ أعداء لحرفِ انتباه شعوبها، فإن الكتّاب يصبحون هم القرابين، والأسوأ من ذلك أنّ بعض الكتاب المخدوعين يعتقدون بالفعل أنه شرفٌ كبير لهم أن يحوَّلوا إلى قرابين. غالباً، في مقدمة هؤلاء المخدوعين، يقف الشعراء. ولعُ الشاعر بأن يصير قرباناً لا يضاهيه إلا ولعُ اليائس في تحويل حياته إلى شهقةِ ذكرى. لعل ذلك ما يفسّر غرامَ الشعراء بالمسيح!.. كلّ شاعر مسيحٌ على طريقته، مسيحٌ أعجَزَهُ الضعف (أو ربما الخوف) عن الإنتقام من العالم.. فانتقم من نفسه. كيف لنا أن نتخيل «مسيحاً» بدون صليبٍ يعلّق حياته على أغصانه كما يعلق رايةَ نصرٍ على انقاض هزيمته!... |
|
التفاصيل
|
|
|
الرأي الاخر
|
|
روبنسون كروزو وطرزان وحي بن يقظان في العام 1719 كتب دانيال ديفو رواية روبنسون كروزو لتعتبر الرواية الاولى في اللغة الانكليزية. الرواية تحكي قصة شاب كان يسافر على متن سفينة فضربتها عاصفة عاتية ما ادى الى غرقها. لجأ الشاب الى جزيرة نائية في المحيط. لمدة طويلة كان على كروزو العيش وحيدا على الجزيرة الى ان وجد يوما مجموعة من «البدائيين» يهمون بقتل شاب اسود فاذا به يهجم عليهم وينقذ الشاب من براثنهم. وقد عاش كروزو مع الشاب لفترة طويلة وعلمه القراءة والكتابة الى حين تمكن من العودة الى لندن فأخذه معه وعرفه على الحضارة الاوروبية المتطورة.
لقد جاءت الرواية في بداية صعود اوروبا بشكل عام وبريطانيا بشكل خاص كقوة مهيمنة في العالم. لقد كانت تلك البداية الفعلية للاستعمار الذي شهد مراحل تجريبية مع الاسبان والبرتغاليين في القرن السادس عشر حتى منتصف القرن السابع عشر. وكان على هذا الاستعمار ان يجد مبررا اخلاقيا لسيطرته على العالم، فانكر على الشعوب الأخرى كالعرب والهنود والصينيين والاتراك والفرس أية اسهامات حضارية، وادعى ان هدفه هو «تحضير العالم» Civilize The World.
|
|
التفاصيل
|
|
|
الرأي الاخر
|
|
فوزي حداد زميل صحافي مخضرم، طرق أبواب مهنة المتاعب في ستينيات القرن الماضي حيث بدأ محرراً في جريدة الحياة في بيروت، متدرجاً من اليومي إلى الأسبوعي ومن التحرير إلى إدارة التحرير، وهو حالياً عضو اتحاد الصحافيين البريطانيين، يعيش متنقلاً بين بيروت ولندن بشكل اساسي يحمل حقيبة صغيرة تضم نظارة، وقلماً، وبعض الأوراق البيضاء. مستعداً لكل طارئ تلتقطه عين الصحافي الدقيقة، التي تخترق الحجب بحثاً عن الحقيقة. له كتابان: «أقنعة تتمزق» و«دراسة عن الثورة الإريترية». ومناسبة حديثنا الآن، كتاب ثالث أنجزه أواخر عام 2009 ليعرض في المكتبات والمراكز مطلع 2010. وعنوانه دبي.. استمرارية التحدي.ية المتحدة بالإضافة إلى لندن. |
|
التفاصيل
|
|
|
الرأي الاخر
|
صدر مؤخراً عن دار الأمير كتاب «فلسفة الوجود عند السهروردي» للباحث الأديب محمد حسين بزي. والكتاب بحد ذاته رسالة أعدت لنيل الماجستير في الفلسفة والإلهيات أشرف عليها الدكتور خنجر حمية، وقدم لها الأستاذ الدكتور حسن حنفي. والمؤلف باحث، شاعر، وأديب وصاحب دار الأمير للثقافة والعلوم له تسعة مؤلفات متنوعة ومنشورة بالإضافة إلى عدة كتب وأبحاث في طريقها للنشر. ويتميز الكتاب موضوع حديثنا بأنه يستوقفك من حيث الموضوع. ففي خضم كتب الرواية والشعر، السياسة والنقد، المطبخ والأبراج. يطل عليك كتاب في الفلسفة، لا بل في حكمة الإشراق، بينما الأمة مشغولة ببطونها.. وما تحت بطونها. فهل لا زال في الساحة مكان لكتاب، أو لقارئ يرفع بصره نحو السماء، مستقرئاً ما وراءها. |
|
التفاصيل
|
|
|
الرأي الاخر
|
|
اقطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية
صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب «الطفرة النفطية الثالثة وانعكاسات الأزمة المالية العالمية: حالة أقطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية» لمجموعة من الباحثين، تنسيق وتحرير الدكتور علي خليفة الكواري. يتضمن هذا الكتاب )الذي هو تعبير عن عودة الاهتمام الأهلي بالنفط وعائداته وتاثيراته) خلاصات البحوث التي قدّمت في اللقاء الثلاثين لـ«منتدى التنمية» الذي عقد في البحرين في 12 - 13 شباط/فبراير2009، تحت عنوان: الطفرة النفطية الثالثة وانعكاسات الأزمة المالية العالمية: حالة أقطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية. |
|
التفاصيل
|
|
|
الرأي الاخر
|
صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب «مؤشرات قياس الديمقراطية في البلدان العربية - وقائع ورشة عمل» بالتعاون بين المركز و»المؤسسة العربية للديمقراطية». يتضمن هذا الكتاب/التقرير بحوث ومناقشات ورشة عمل، حول «مؤشرات قياس الديمقراطية في البلدان العربية» التي انعقدت في بيروت، بتاريخ 24 - 25 حزيران/ يونيو 2009، بالتعاون بين «مركز دراسات الوحدة العربية» و«المؤسسة العربية للديمقراطية». واستهدف برنامج الورشة تحقيق أمرين: الاول، العرض المنظّم لمؤشرات قياس الديمقراطية، وفق أحدث المتاح بهذا الشأن، من المنظمات والمؤسسات الدولية والعربية ذات الصلة، مع اقتراح مجموعة متجانسة من المؤشرات المناسبة للبلدان العربية، وتبادل الرأي حولها، الثاني، تبادل الخبرات بين الأطراف الممثلة في ورشة العمل. |
|
التفاصيل
|
|
|