|
نزيه ابو عفش
|
حاملُ اللحم
أنا حاملُ عظامي ولحمي، أنا الذي إذا أُوذِيَ بكى وإذا طُعِنَ تألّم، إذا كان لا بّد لي من وظيفةٍ و إسمْ : أنا «يسوع الضعيفْ» يسوعُ الذي لا يثقُ بمن يُحْيي ويخافُ ممّن يُميتْ. : أنا حاملُ اللّحمْ.
.. .. .. .. لستُ مَن قال: «من ضربكَ على خدّكَ الأيمنْ.... إلى آخره». أنا من يقول : «أيها القادةُ العميانْ الذين يحاسبونَ على البعوضة ويبتلعون الجَمَلْ أنتم كالقبور المبَيَّضةْ خارجُها طلاءٌ جميلْ وداخلُها عظامٌ نَخِرةْ..» .. .. .. .. أنا حاملُ قبري.
 |
|
التفاصيل
|
|
|
الرأي الاخر
|
صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية العدد 371 الخاص بشهر كانون الثاني/يناير 2010 من مجلة المستقبل العربي، ويمكن الإطلاع عليه في موقع المركز على الانترنت: www.caus.org.lb - www.caus.org.lb يتضمن العدد افتتاحية بعنوان «التعاون العربي - التركي.. إلى أين؟» للدكتور خير الدين حسيب، وخمسة بحوث، هي: 1 - اقتصاد القرن الحادي والعشرين/آفاق اقتصادية - اجتماعية لعالم متغير لـ/حسن عبد الله بدر وعبد الوهاب حميد رشيد. 2 - الأزمة الفلسطينية ازمة عربية لـ/نايف حواتمة. |
|
التفاصيل
|
|
|
الرأي الاخر
|
صدر عن المنظمة العربية للترجمة العدد الثاني من مجلة: العربية والترجمة/شتاء 2010، وتضمن سبع دراسات هي: - تكوين المترجم والترجمان (عليمة القادري( - الترجمة الآلية: إمكاناتها واقتصادياتها (نبيل الزهيري( - الترجمة الفورية الآلية... العين الثالثة الأخرى (حفناوي بعلي( |
|
التفاصيل
|
|
|
الرأي الاخر
|
يحاول كتاب «قتال حزب الله» لأروى محمود الصادر حديثاً عن دار الأمير للثقافة والعلوم، أن يقدم فهماً جديداً لحزب الله كجزء من بناء تاريخي ونسيج إجتماعي. تجلّى بأبهى صوره خلال وبعد حرب تموز. يتصدى الكتاب في محاولة لشرح وتحليل العقيدة القتالية لحزب الله، وكيف ترجمت تلك العقيدة ميدانياً في القرى التي شهدت أشرس المعارك البرية صداً لمحاولات إسرائيل في التغلغل داخل الأراضي اللبنانية. |
|
التفاصيل
|
|
|
جلنار واكيم
|
|
زيارة مميزة الى جزيرة مميزة قد تكون بالي من أجمل جزر العالم اطلاقا ومن أكثرها غنى على الصعيد الثقاقي. ولا بد من أن تكون هذه الجزيرة على لائحة كل هاو لاكتشاف مكان وحضارة مختلفين. هذا أمر لا شك فيه. يكفي أن تضع كلمة بالي على الانترنت لتظهر لك صور جزيرة من الأحلام. ولكن وراء صورة أشبه بجنة عدن تخفي بالي حقيقة مرة، تلك التي ارتبطت بتفجيرات متتالية راح ضحيتها أكثر من 250 شخصا. وراء روعة هذا المكان تختبئ صورة الفقر الذي يجذب «فاعلي الخير» اليه، وتولدُ أشكال عديدة من الإرهاب. في كافة أنحاء جزيرة بالي الاندونيسية، صور معلقة على الجدران كتب عليها «مطلوب». صور بأشكال مختلفة، هنا يظهر هذا الشخص بشارب وفي أخرى يرتدي قبعة. تشبه هذه الصور تلك التي نراها للمجرمين في الأفلام، ولكن هذه المرة الأمر ليس خدعة بل يبدو أكثر جدية.  اسمه نور الدين محمد توب. وهو أكثر الإرهابيين خطورة في اندونيسيا.. فهو متهم بأنه الرأس المدبر لتفجيرات بالي في العام 2005 والتي أودت بحياة ثلاثة وعشرين شخصا. كما أنه متهم بتدبير تفجيرات جاكرتا في 19 تموز من هذا الصيف، كانت حصيلتها تسعة أشخاص بينهم اثنان من منفذي العملية. صور نور الدين تأتي مضادة لهدوء الجزر الاندونيسية، لتذكّر بمعاناة هذه الدولة من الإرهاب والتفجيرات، كان أكبرها في العام 2002 مع التفجير الذي وقع في منطقة كوتا في جزيرة بالي. يومها قتل في ملهى ليلي مئتا سائح أجنبي غالبيتهم استراليون. كما قتل خمسون اندونيسيا غالبيتهم من العاملين في الملاهي الليلية. جاءت نتيجة هذه التفجيرات شللا شبه كامل في الحركة السياحية في كافة أنحاء اندونيسيا استمر حوالي أربع سنوات. |
|
التفاصيل
|
|
|