|
حدث غدا
|
|
نكتة اليمين واليسار
«اليمين» و«اليسار» في لبنان، هي اللغة الجديدة التي قرر وليد جنبلاط «الجديد» استخدامها، بعد أن أعاد تموضعه من الموقع المُتهم بالتبعية لليمين العالمي الذي كان ينتمي إليه (تيار 14 آذار) إلى الموقع المُتهم بالالتحاق بسوريا وإيران (8 آذار). لكن، هل هناك حقاً يمين ويسار في لبنان؟
|
|
التفاصيل
|
|
|
حدث غدا
|
الأسد والحرب و«إسرائيل» «البايرومانية»
مقابلة الرئيس السوري الأسد مع «البي.بي.سي» الشهر الماضي، كانت أقوى دليل رسمي حتى الآن عن الأجواء المشحونة والخطرة التي تعصف هذه الأيام بمنطقة الشرق الأوسط. لا بل يمكن القول بأن الأسد اختار هذا الوقت بالذات (والرؤساء عادة يختارون مواعيد المقابلات الصحافية لنقل الرسائل أو توضيح المواقف) ليُحذّر الجميع من أن خطر الحرب بات حقيقياً وداهماً. فهو قال إن الحكومة الإسرائيلية «بايرومانية» (pyromanian)، أي لديها ولع لا يُقاوم بإشعال الحرائق. وهو شدّد (وهنا الأهم) على أن الحرب قد تندلع في أي لحظة وبشكل مفاجىء، مشيراً إلى أنها تُصبح حتمية في غياب السلام. تحليل دقيق؟ |
|
التفاصيل
|
|
|
حدث غدا
|
|
الصين باتت هاجساً أوروبياً
سؤال القرن الحادي والعشرين لا يزال سؤال القرن الحادي والعشرين: هل سيقبل الغرب انضمام الصين إلى النظام العالمي كقوة كبرى (وقريباً كقوة عظمى) سلماً، أم أنه سيعرقل هذا الانضمام عنوة كما فعل في أوائل ومنتصف القرن العشرين مع ألمانيا واليابان؟ السؤال ضروري ومنطقي، لأنه نادراً ما قوبلت قوة صاعدة بالترحاب في التاريخ الدبلوماسي العالمي. فالقوى المُسيطرة تسعى عادة إلى الحفاظ على هيمنتها بشتى الوسائل، وهذا يتضمن منع أي منافسة لها على زعامة العالم.
|
|
التفاصيل
|
|
|
حدث غدا
|
|
جبل وفأر، في خليج المكسيك «تمخّض الجبل فوَلَدَ فأرا» هذا قد يكون المضمون الحقيقي لخطاب الرئيس أوباما المتلفز إلى الأمة الأميركية من وراء مكتبه البيضاوي في البيت الأبيض، حول التسرّب النفطي في خليج المكسيك. فهم لم يتقدم بأي حلول عملية مُحددة لمعالجة هذه الكارثة البيئية الأخطر في تاريخ الولايات المتحدة. وهو لم يحدد ماذا يمكن أن يفعل إذا ما لجأت شركة «بريتش بتروليوم» غداً إلى حيل قانونية للتهرّب من وعودها بالتعويض لملايين الأميركيين الذين تضرروا من هذه النكبة. الخطاب، وبإجماع نادر من جانب المُحللين الغربيين، لم يرق إلى مستوى الأهمية التي ترافق عادة خطب متلفزة مماثلة كان يوجهها الرؤساء الأميركيون في لحظة الأزمات الكبرى.
|
|
التفاصيل
|
|
|
حدث غدا
|
|
كُلُه نفط بنفط هل نعيش نحن المواطنين العاديين، من دون أن ندري، حروب القرن التاسع عشر التي تناتشت خلالها دول أوروبا ثروات العالم الطبيعية؟ أجل، وبامتياز أيضاً. العراق كان النموذج الأوضح، حيث تم غزوه لا بسبب أسلحة دمار شامل لا يمتلكها، ولا لاقتلاع تنظيم القاعدة الذي تبيّن أن لا أثر له في عراق صدام حسين، بل من أجل إحكام السيطرة على كل نفط الشرق الأوسط من خلاله. هذا ما اعترف به ألان غرينسبان، الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في كتابه «عصر الاضطرابات». قال: «أنا آسف وحزين أن اعترف بما يعرفه الجميع: «حرب العراق هي أساساً حرب من أجل النفط». |
|
التفاصيل
|
|
|