|
أجرى الحوار - فاروق حجّي مصطفى
|
|
من المبكر جداً أن نحكم على حركة «التغيير» الكردستاني الآن رأى السياسي والناشط الكردي المستقل المعروف كمال رؤوف رئيس تحرير جريدة «هاولاتي» الشهيرة والتي تنتقد سياسة الحزبين منذ ما لا يقل عن 15 عاماً ، والذي وجه رسالة مفتوحة إلى الرئيس العراقي جلال الطالباني قبل أكثر من شهر، أكد فيها على «عدم تحمل ركلهم في الشوارع على مرأى من الناس باسم الأمن والديمقراطية»، إنَّ في كردستان العراق ثمة تيار يسمّى بـ«التيار الديمقراطي» يخطو نحو التقدّم، ولكن ما يعرقل هذا التيار هو الأحزاب السلطوية التي لديها مصالح في انغلاق المجتمع على نفسه. ولكن بالتأكيد فان التيار التقدّمي الديمقراطي في المجتمع، يتجه نحو الصعود. وأكد في حواره (معنا) بأن من المبكر أن نحكم على حركة التغيير الآن، وقال: «لكن وكما يقول مسؤولو الحركة، فإن حركتهم هي تيار مختلف عن الحزب الستاليني، ويظهر فيها وجود الجيل الجديد». وكون النقاش ما بين الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يرأسه مام جلال الطالباني وحركة التغيير التي يرأسها نوشيروان مصطفى النائب السابق لمام جلال تلفه المخاوف حيث يأخذ منحى التناحر، وقد ترك أثراً في نفوس الأهالي الذين ما انفكوا يحاولون تجاوز المرحلة الانقسامية الحادة في ظلّ وجود المهاترات، إذ كان للمثقفين والنشطاء السياسيين دور مميز في هذه الفترة لتبريد الأجواء وعدم الانجرار إلى سياسات استبدادية والتخندق والعودة إلى ثقافة «الأخوة الأعداء»، ما دفع بأهالي الإقليم الكردي إلى التوجس والخوف من المستقبل، فإن الدور الآن هو دور المؤسسات الأهلية وخصوصاً فعاليات المجتمع المدني والشخصيات ذات الوزن الاجتماعي الكبير.
أجرى الحوار - فاروق حجّي مصطفى
|
|
التفاصيل
|