|
د. جمال واكيم
|
في مواجهة نظام العولمة وانفتاح العالم أمام الشركات العابرة للقومية... في مواجهة مدرسة شيكاغو الاقتصادية وعرابها ميلتون فريدمان... في مواجهة النظريات الاقتصادية المنادية بالربح على حساب الناس... في مواجهة الخصخصة، شعار «خبراء اقتصاد العصر»... في مواجهة السياسات المالية لحكومات رفيق الحريري رحمه الله وأداتها التنفيذية فؤاد السنيورة... في مواجهة السياسة النقدية التي يرعاها المصرف المركزي ورئيسه رياض سلامة... في مواجهة توصيات مؤتمر باريس واحد، واثنين، وثلاثة... في مواجهة رجال الأعمال اللبنانيين... في مواجهة اليساريين المتحولين إلى محافظين جدد... في مواجهة منمقي الخطابات الفارغة... في مواجهة حكومة سعد الحريري وسياستها المالية غير المعلنة والمكملة لسياسات «أبيها الراحل»... في مواجهة وزيرة المال الحالية ريا الحسن، السكرتيرة السابقة في البنك الدولي... نحن مع شربل نحاس. |
|
|
أ. د. إميل قسطندي خوري*
|
|
تعتبر دولة قطر من الدول الغنية بالنفط الخام والغاز الطبيعي المسال من حيث الكميات التجارية (commercial quantities) والطاقة الإنتاجية (production capacity). تنقسم حقول قطر المنتجة للنفط الخام إلى قسمين رئيسيين: الحقول البرية والحقول البحرية. أهم الحقول البرية هو حقل دخان الذي تم اكتشاف النفط فيه بين عامي 1939 و 1940. يتكون هذا الحقل من ثلاثة مكامن للنفط الخام ومكمن للغاز غير المصاحب. بدأ استخراج وإنتاج النفط الخام من حقل دخان عام 1947 وتم تصدير أول شحنة من إنتاجه العام 1949. أما الحقول البحرية، فهي تشمل حقل ميدان محزم وحقل بو الحنين. يقع هذان الحقلان في المياه الإقليمية القطرية وينتجان ثلاثة أنواع من الطاقة: النفط الخام والغاز المصاحب والمكثفات. اكتشف حقل ميدان محزم في العام 1963، أما حقل بو الحنين فقد تم اكتشافه في العام 1964 وأصبح تابعاً لدولة قطر منذ العام 1969. وهنالك حقول بحرية أخرى مثل حقل الشاهين والخليج والكركرة والعد الشرقي. اكتشف حقل الشاهين في العام 1992، ولكن البداية الفعلية لإنتاج النفط الخام من هذا الحقل كانت في العام 1994. واكتشف حقل الخليج في العام 1991 بينما اكتشف حقل الكركرة في سبعينيات القرن الماضي. أما حقل العد الشرقي (الذي يقع على بعد حوالي 85 كم من الساحل الشرقي لقطر) فقد تم اكتشافه في العام 1960، ولكن إنتاجه من النفط الخام بدأ فعلياً في العام 1964. ويعدّ حقل العد الشرقي الحقل البترولي الثاني من حيث الاكتشاف في قطر والأول على صعيد المياه الإقليمية للدولة. |
|
التفاصيل
|
|
|
د. جمال واكيم
|
|
في العام 1927 ولد وديع حداد في مدينة صفد في فلسطين المحتلة وعاش مرحلة طفولته ومراهقته في مدينة حيفا حيث كان والده يدرّس اللغة العربية. في العام 1948 هجّرت العصابات الصهيونية العائلة وغيرها من العائلات الفلسطينية. وقد انتقلت عائلة حداد إلى بيروت حيث التحق وديع بالجامعة الأميركية في بيروت لدراسة الطب، وهناك تعرف إلى جورج حبش الذي أسس في وقت لاحق حركة القوميين العرب، وكان وديع حداد من المؤسسين. في وقت لاحق ترأس وديع حداد فرع العمل الخارجي في الجبهة الذي اشتهر بشن عمليات في مختلف أنحاء العالم ضد المصالح الأميركية والإسرائيلية. في العام 1978 توفي وديع حداد في ألمانيا الشرقية، ويقال إنه قد سمم من قبل الموساد الإسرائيلي. المثير في الموضوع أن وديع حداد كان يحمل الجنسية اللبنانية هو وعائلته. والدليل على ذلك أن أخاه قيصر حداد، مؤسس مدرسة الروضة الذي توفي قبل سنوات قليلة كان يعرف بأنه لبناني. حصلت عائلة حداد على الجنسية اللبنانية أيام الرئيس الراحل كميل شمعون الذي سعى إلى تجنيس الفلسطينيين المسيحيين. وفي الوقت نفسه كان عدد كبير من العائلات الفلسطينية الثرية قد نال الجنسية اللبنانية. ونذكر على سبيل المثال يوسف بيدس مؤسس بنك أنترا وكازينو لبنان وطيران الشرق الأوسط وأستديو بعلبك، وحسيب الصباغ وسعيد خوري مؤسسي شركة اتحاد المقاولين CCC ، ورفعت النمر مؤسس البنك الاتحادي العربي ثم بنك بيروت للتجارة وفيرست بنك إنترناشونال، وباسم فارس وبدر الفاهوم مؤسسي الشركة العربية للتأمين، وزهير العلمي مؤسس شركة خطيب وعلمي، وكمال الشاعر مؤسس دار الهندسة، وريمون عودة مؤسس بنك عودة، وتوفيق غرغور مالك توكيل مرسيدس وشركة ليسيكو وغيرها، وأودين أبيلا صاحب سلسلة مطاعم أبيلا الشهيرة وغيرهم كثيرون. كذلك فإن معلومات تفيد أن وجه لبنان السيدة فيروز واسمها الأصلي هو نهاد حداد من مواليد الناصرة وأمها لبنانية من عائلة البستاني، كما أن الفنانة ماجدة الرومي مولودة لأب فلسطيني هو الملحن حليم الرومي المولود في حيفا، وأم لبنانية. |
|
التفاصيل
|
|
|
جلال بكداش
|
|
العثمانية الأردوغانية الجديدة أخطر من العقوبات الخطيرة التي فرضتها واشنطن على طهران في مجلس الأمن الشهر الماضي، كانت تلك الكلمات القاسية التي وجهتها سوزان رايس المندوبة الأميركية في المجلس إلى تركيا (والبرازيل). قالت رايس: إنهما (تركيا والبرازيل) أصبحتا «خارجيتين». فهما تقفان خارج باقي أعضاء مجلس الأمن، وخارج جسم الأسرة الدولية». وزير الدفاع الأميركي غيتس حاول تلطيف الأجواء في حديثه عن الأزمة التركية - الأميركية، حين اتهم الاتحاد الأوروبي بدفع أنقرة بعيداً عن الغرب عبر عرقلة عضويتها في الاتحاد. بيد أن رمي غيتس الكرة التركية الملتهبة هذه الأيام إلى حضن بروكسل، لم يستطع أن يمسح سمة الخطر عن تصريحات رايس التي كادت أن ترقى إلى تصنيف الحليف التركي في خانة «الدول المارقة» (rogue states). وإلا ما معنى أن تستخدم هذه الأخيرة تعابير الطرد والاستبعاد من الأسرة الدولية؟ |
|
التفاصيل
|
|
|