العلم و الحياة
شباب ضدّ المخدرات طباعة ارسال لصديق
نورمن حلاوي   

من أجل مجتمع خال من المخدرات

هي المشكلة ذاتها والآفة ذاتها. هي المخدرات التي كانت ومازالت تقض مضاجع الشباب ليلاً ونهاراً وبات تجار المخدرات يلاحقون الشباب في الصروح العلمية وبشكل كبير. ودفاعاً عن طموح الشباب وحقهم في حياة كريمة، يقوم قطاع الشباب والطلاب في حركة الشعب بحملة تحت عنوان «شباب ضدّ المخدرات». الحملة وبحسب منسقتها الميدانية حوراء حبحاب هي طويلة الأمد، تبدأ من الجامعات لتصل إلى الأحياء الشعبية، وتشير حبحاب إلى أن غاية الحملة هي تغيير الذهنية تجاه المدمن والعمل على توعية الشباب لكي لا يقعوا تحت نير المخدرات، معتبرة أن الضحية قد تكون أخاً أو صديقاً أو زميل عمل ودراسة، فالمخدرات لا توفر أحداً من شرها. وتتضمن الحملة عدداً من المنشورات والكتيبات والندوات التوجيهية.

تقول حبحاب إن الكتيب يتضمن معلومات مفصلة عن أنواع المخدرات وتأثيراتها، وتضيف أن هناك معلومات عن التأثيرات الإيجابية للمخدرات لتوضح أن هذا التأثير مؤقت، بينما تبدو نتائج التعاطي على المدى الطويل كارثة.
وتعتبر حبحاب أن المرحلة الأولى من الحملة قد تمت وينتظر أن تستكمل في الندوات التي سيقدمها في الجامعات وبأسلوب جديد طلاب من كليات الطب والصيدلة، وتتابع «سننظم مسابقة في كلية الفنون تتناول أفضل رسم عن مضار المخدرات «إضافة إلى مشروع لم يتخذ قرار البدء به حتّى الآن وهو مسابقة لأفضل فيلم أو مسرحية عن الموضوع».

التفاصيل
 
وقفة عند الأناشيد القومية الأفريقية طباعة ارسال لصديق
جلنار واكيم - باريس   

خمسون عاماً على استقلال الدول الأفريقية

خمسون عاماً مرت على القارة الأفريقية منذ استقلالها عن الاستعمار الأوروبي. خمسون عاماً مرت فقط، لكنها قد تبدو بعيدة نسبة إلى تسارع الأحداث التي عرفتها القارة في النصف الثاني من القرن العشرين، بين حركات تحرر من الاستعمار جاءت دموية في أنحاء القارة كافة، تلتها حروب أهلية وإثنية جاءت أكثر دموية. خمسون عاماً على استقلال أفريقيا. هكذا تم تعريف العام 2010. حركات تحرر عمت أرجاء أفريقيا كافة. الملايين تظاهروا يرقصون على وقع الطبول. مئات الآلاف منهم سقطوا بطلقات المستعمر في سبيل الحرية والاستقلال.

في بقع عديدة تأسست دول أفريقية جديدة. بالرغم من الاستقلال، جاءت هذه الدول وليدة للاستعمار الذي كان يحكمها. وكانت الحدود هي نفسها تلك التي وضعها الاستعمار. ولهذه قصة أخرى. ولأن لكل دولة نشيد، هكذا كان أيضاً لهذه الدول الناشئة.
جاء المفتاح الأول لهذه الدول المستقلة عبر تأسيس الدولة. ولا دولة بلا نشيد وطني يجمع المواطنين ويوحدهم. قد لا نكون كلبنانيين أكثر المعنيين بهذه الأناشيد الأفريقية. فلا تاريخ استعمار لدينا مع هذه الدول ولا علاقات تاريخية معها، كما أن العالم العربي كان هو أيضاً في تلك الفترة يتخبط من أجل تحقيق استقلاله.

التفاصيل