مقالات
قرار الحرب: هل يُصبح إيرانياً؟ طباعة ارسال لصديق
سعد محيو   
ثمة فرق نوعي بين الحصار وبين الخنق الاقتصاديين.
فالأول، هدفه الرئيس، وربما الوحيد، إجبار الدولة المُحاصَرة على قبول شروط المُحاصرين بالطرق السلمية. إنه بكلمات أخرى لا يستهدف القتل بل التليين والترويض والإدماج.
أما الثاني، فهو يكون عادة الخطوة الأولى التمهيدية للحرب العسكرية التي تسعى إلى تدمير بُنى دولة ما أو نظام ما بالكامل.
صحيح أن الخط الفاصل بين هذين النوعين يكون أحياناً مُلتبساً وغامضاً، لكنه موجود بالفعل. وهو يتجلى في طبيعة العقوبات المفروضة، والتي تكون في النوع الأول مؤلمة ولكنها غير مُميتة، فيما هي في النوع الثاني مؤلمة ومُميتة في آن.
ما مناسبة هذا الحديث الآن؟
التفاصيل
 
الاستنساخ طباعة ارسال لصديق
سلمان عباس   
لا أدري لماذا تذكرت الزعيمين صائب سلام والشيخ بيار الجميل، عندما شاهدت دانييل سبيرو (مسؤول الطلاب في القوات اللبنانية) ونادر النقيب (مسؤول الطلاب في تيار المستقبل).
الزعيمان القديمان واحد منهما مسلم والآخر مسيحي، وكان الاثنان يعبران عن حبهما لبعضهما البعض ومن خلال هذا الحب المتبادل كانا يعلمان المسلمين كيف يحبون المسيحيين والعكس أيضاً، لأن لبنان بمفهومهما لا يقوم إلا بجناحيه المسيحي والمسلم (عكسنا الأديان من أجل التوازن) وربما بسبب هذين الجناحين طار الوطن المسلم... والمسيحي. 
التفاصيل