|
قرار الناخب البيروتي بين مطرقة التبعية السياسية والطائفية وسندان المحاسبة والاختيار الحر ستة وستون سنة مضت على استقلال لبنان، تخللها 13 دورة انتخابية، بقانون انتخابي يعتمد على القضاء دائرة انتخابية بشكل عام، عدّل في بعض الأحيان وفق الظروف السياسية التي حكمت البلد، لنصل إلى عام 2009 مسترجعين قانون فؤاد شهاب الصادر منذ 49 عاما. قد لا يبدو أن انتخابات 2009 ستكون مختلفة بالنسبة للناخبين عموما والبيروتيين خصوصا، الذين ما حصدوا الا وعودا كاذبة لم يتحقق منها شيء، ففقدوا الثقة بالطبقة السياسية الحاكمة وضاقوا ذرعا بالخطابات الرنانة التي لا يعلو صداها فوق المصلحة الشخصية. إلا أنهم، على الرغم من ذلك، سيشاركون في اللعبة الانتخابية، وأمامهم أكثر من خيار: بعضهم سيعمد إلى الاقتراع لاحدى اللائحتين والبعض الآخر سيشكّل لائحة خاصة به، قسم ثالث سيمتنع عن التصويت، وآخرون سيذهبون إلى صناديق الاقتراع متأثرين بالهوية الطائفية ومتسلحين بالتعصب الحزبي. ومن جهة أخرى، هناك شريحة كبيرة ستعمد إلى محاسبة المسؤول عن السنوات الأربعة الماضية التي تخللتها وعود وردية اتشحت بالسواد جراء أفعال السياسيين ووعودهم الفارغة... تلك المواقف والقرارات تظهر جليا لدى تنقلك في شوارع العاصمة محاولا استفتاء البيروتيين حول رأيهم عشية الانتخابات.
قاسم اسماعيل: هناك تردد كبير لدي ان كنت سأنتخب أم لا، فالسياسيون لا يملكون برامج حقيقية، بينما مطلبي هو برنامج يكون فيه المواطن مواطناً فعلياً، أريد برنامجا يتوجه نحو المستقبل من دون أن ينظر إلى الماضي. كل الحملات الانتخابية الحالية تعود بنا إلى الماضي، الأسماء ذاتها والتوجهات ذاتها والتعصبات الحزبية والطائفية لا تختلف منذ سنة 1970 حتى اليوم. المؤشرات لا تشجعني على الاقتراع، انما في الجانب الآخر ربما سأقوم بهذه الخطوة لأني أرى بداية مشاريع وأنا مضطر أن أكون ضمن هذه الاصطفافات ليس لأني مؤمن بها، بل لأني أشعر أنه على أساس تصويتي سأحاكم الأشخاص الذين لم يلتزموا بوعودهم تجاهي. أنا لا ألتزم لوائح، أبحث عن المستقلين وأصحاب القرار الحر والمشاريع البناءة، ذلك لأن رؤساء الكتل أنفسهم يعيشون احراجات كبيرة تحت عنوان «الغضب والصحبة وهيدا بدي ارضيه»... سأوفر على الزعيم المحرج بمعنى أن اختياري للمشروع الكبير يسمح لي أن استثني أشخاصاً لأشكل لائحتي الخاصة. بدأت مشكلة النظام الانتخابي منذ عهد الاستقلال، أودى بنا إلى حرب أهلية مليئة بالمجازر، ولو قرأنا عن تلك الجرائم لما ذهب أي منا لينتخب. فالناس تنزل إلى الشارع لتصوّت، تصوّت لنظام غير نظامنا «مين قال بدنا الطائف... الطائف ليس الحل، الحل بالنظام المدني العلماني القائم على المواطن». لست معارضة ولا موالاة، أنا أقف بين الاثنين وأشتمهما، لأنهما سواء اختلفا أم اتفقا يحرقون البلد. أرفض القانون الانتخابي لسبب واحد، لأنه يجبرني أن انتخب على أساس طائفتي، خلقوا لنا أقضية من لون واحد، حتى أنهم اشترطوا على المرشحين العلمانيين كي ينجحوا، أن يظهروا أنهم مسيحيون أكثر من المسيحيين أنفسهم ومسلمون أكثر من المسلمين... حتى النظام النسبي لا يرضيني، أريد أن يكون لبنان دائرة واحدة... ربما أحلامي كبيرة. بسام الشامي: أنا مواطن بيروتي، أنتخب في الدائرة الثالثة، لن انتخب هذه السنة لأني أظن أنهم معينين مسبقا واللوائح معلّبة. في السنين التي مضت كنت أصوت انما قناعاتي تغيرت حاليا، فالسياسة كذب ونفاق، لا تقدم ولا تؤخر في شيء... «كان مضحوك علينا»، نأمل كل سنة أن يحصل جديد لكن تبين أن الطقم السياسي ذاته والوعود ذاتها والكذب ذاته! أنا أؤيد الاستاذ نجاح واكيم وأهلي أيضا، انما مع الاصطفافات الطائفية والتحالفات الحالية لا أرى امكانية في نجاح «الأوادم»، حيث يجري شراء الأصوات والأفضلية لللذي يدفع أكثر. ريما محمود: سأنتخب مصلحة البلد ألا وهي المحافظة على الأمن قبل كل شيء، لذلك سأقترع للائحة نفسها التي صوّت لها في عام 2005، الظروف صعبة جدا ولو لم يحقق المرشحون ما أملنا منهم الا أني سأنتخبهم علّهم يحققون لنا شيئا جديدا هذه السنة. لست راضية عن نظامنا الحالي، هو نظام سيء يجرنا باتجاه مذهبية جديدة، هو النظام نفسه الذي أسس لحروبنا الماضية. ربما الناس لا تعي هذا الأمر أو أن ذاكرتها ضعيفة جدا والظاهر أن الشارع اللبناني بأكمله يعاني من هذه المشكلة، هناك غياب للمحاسبة... أما الذين يطرحونها، فيا ليتهم يحاسبون أنفسهم أولا! محمود المدني: مبدأي راحة البال، الكرامة، الاستقلال، النهوض ببيروت وتوفير الأعمال للشباب لذلك سأنتخب لائحة بأكملها من دون تشطيب أبدا... أهم شيء بالنسبة لي هو ضمان الأمن، عدم الهجرة، والاستقرار من دون توتر سياسي أي أن تكون المعارضة صحيحة وليست مسلّحة. في السنوات العشر الماضية، كانت الظروف المعيشية أفضل والوضع أقل توترا، انما الطبقة الحاكمة هي نفسها وربما الآن أفضل بعض الشيء... ما نطالب به هو وجوه جديدة شابة تعمل بجهد من أجل البلد وتصونه بحياتها. في لبنان، لا يمكن أن نحقق كل ما نرجوه، انما لو حققنا 60% من آمالنا سيكون مقبولا. آيات العشي:
«ما رح انتخب حدن كلن نفس الشي، طبقة سياسية فاسدة، الوجوه نفسها... حتى أنتخب لازم يتحقق سلام فعلي بالبلد، يخففو سرقة ويخلّصونا من الديون... عالقليلة إقدر اشتري بيت بدال الغرفة اللي أنا قاعدة فيا. بدّي ضمان للشيخوخة.» انتخبت في عام 2005 للمرة الأولى، علما أن عمري 35 سنة، انتظرت لأرى ان كانوا أهلا للثقة التي أئتمنتهم عليها، المعارضة والموالاة على السواء، لذلك لن أقع في الفخ مرة أخرى وسأمتنع عن التصويت، علّ المسؤولين يشعرون بواجباتهم تجاه الشعب ويعملون لتحسين ظروفه بعد أن أقحمونا في المشاكل والحروب. أريد أن تتغير الطبقة التي حكمت طوال ثلاثين سنة، أطالب بتمثيل الشباب وطبعا لا أرضى أن يأتي السياسيون بأولادهم، فجميعهم بالنسبة لي مافيات وزعماء حرب! مروان المحمودي: قدمت مؤخرا من المغرب، تزوجت وأعيش بسعادة، أنا راضٍ عن وضع البلد ولا أنتخب الا الحريري... لا أقبل بمرشحين من خارج بيروت ليحكموا بداخلها، أعطي صوتي للأشخاص الذين «يخصونا»، والذين ساهموا في انجاح البلد وزيادة فرص العمل، وأتمنى منهم أن يحل الاستقرار انما بالاجمال الوضع مريح «ونشالله يضل البلد هيك». سأنتخب اللائحة نفسها التي انتخبتها قبلا، لا تشطيب أبدا، انما أترحّم على رفيق الحريري الذي حقّق أمنيات ااشعب وساعد الجميع كما آمل أن يكون ابنه سعد مثله تماما. زينب نصرالدين:
لن أنتخب في 7 حزيران، لا أرى مرشحا يستأهل صوتي، لا أرى سياسيا يعمل من أجل الشعب الجائع، لا من يهتم أو يكترث لأمرنا. كنت أقترع في السنين الماضية لأني لم أكن واعية للظروف ولا لأفعال المرشحين، انما استفقت الآن ولا أفضل سياسيا على غيره، جميعهم يسرقون أموال الشعب ليرفعوا أرصدتهم الشخصية. لم تكن تهمني السياسة وكنت أصوت فقط للتصويت وحسب مشيئة زوجي، انما بعد الحروب التي حصلت لم أعد أجد نفعا في الانتخابات خاصة في ظل نظام سيء، فأنا مع النسبية. لكن، ان قررت أن أقترع، سأختار المعارضة حكما، فسعد الحريري خيّب الآمال، بتنا نتمنى لو يخسر، نحن أهل بيروت ولا نريده بيننا. في 7 أيار «فوتنا بالحيط وهلق رح يفوتنا بالحيط مرة تانية». جميل يموت: أنا موظف طيران متقاعد، لا ضمان شيخوخة لي ولا ضمان اجتماعي، عشت 30 سنة في الخارج وعدت من أجل استرجاع حقوقي وتحقيق التغيير... أنتخب في الدائرة الثالثة وحكما لن أضع لائحة كاملة، سأنتقي الأشخاص حسب قناعاتي الشخصية. أنا سنّي وسمير جعجع قتل والدي وعمي وبما أن الحريري على تحالف مع القوات، سأضطر أن انتقي الأشخاص «النظيفين». هذه المرة الأولى التي سأصوّت فيها، آمل أن ارى وجوهاً جديدة، شبابية بالأخص كي تتحسن ظروف البلد وننعم بالأمن، فعندما يكون هناك استقرار جيد تكون الأحوال جيدة. لا أؤيد قانون الدوحة الانتخابي، أنا مع النسبية فهو النظام الأفضل كي يتمثل الجميع. ورد شان عباس: لا أثق بجميع السياسيين، لذلك لن ألتزم بلائحة معينة انما سأعمد إلى التشطيب، إذ إن البعض غير كفوء ولا يستحق صوتي. أصوت كي يتغير لبنان وطبقته السياسية التي لا تكترث الا لمصلحتها الشخصية، الأفضلية للوجوه الجديدة، فربما على خلاف الذين سبقوهم، يعملون على تحسين الخدمات كالكهرباء والمياه والطب، خدمة الاتصالات أصبحت أفضل الآن، انما عليهم تعميم الأمن ومكافحة الجرائم. لم أقرر المرشحين الذين سأضعهم على لائحتي انما الأيام القليلة القادمة ستكون كافية لكي أكون قراري عن الجهة أو الأشخاص الذين سأصوت لهم. جومانا علي: أحب لبنان كثيرا وآمل أن ننعم بالأمن والاستقرار كي أؤمّن على حياتي وحياة أولادي، ولكي يعود المهاجرون إلى بلادهم، وأرى أن هناك تقصيراً من قبل المسؤولين فيما يخص الاستشفاء، المدارس والضمان. واجبنا يحتّم علينا الاقتراع، لن أقف مكتوفة الأيدي وأسمح للمخادعين أن يحكموني، على الزعماء أن يستفيقوا من سباتهم ويقتنعوا أن الشعب يحاسب، فنراهم الآن يركضون من أجل خدمة المواطن وعندما يعتلون المناصب لا نعود نراهم أبدا، يغرقونا بالوعود ولا يفون بها. زوجي كان يملك شركات وأشغالاً، اما الآن نحن موظفون عاديون لدى أصحاب الشركات. نترحم على الأيام الماضية، كنا نعيش من دون أن نفكر في الغد. بتنا نحسب لكل قرش نصرفه ونتأنى قبل القيام بأية خطوة، انما ما زلنا نأمل أن تتجدد الطبقة السياسية وتظهر شخصيات جديدة. لم أحسم خياري بعد، انما الأفضلية للوطني الشريف. محمود سليمان: أنا من سكان بيروت وناخب في الدائرة الثالثة، لا أنظر إلى البرنامج انما إلى الشخص بحدّ ذاته. خطي ثابت مع المرشحين الذين أقتنع بهم ولا أغير أبداً مبدأي حتى لو تغير خط السياسي الذي أتبعه. بيروت لأهلها وليست لأحد آخر، علينا أن ندافع عنها جميعا عن طريق اختيارنا الأشخاص الذين يحافظون عليها، بغض النظر عن مشروعهم السياسي وأعمالهم. لا ضرر ان عادت الطبقة السياسية نفسها، ولا أجد سوءاً في النظام الانتخابي، ما يهمني الحفاظ على الأمن، مكافحة السرقة والفساد كي نعيش في سلام واستقرار. في 7 حزيران، سأضع لائحة كاملة عملا بمبدأ الحفاظ على بيروت وعلى خطها الوطني وكرامتها. ماجدة فرشوخ: أنا ناخبة في الدائرة الثانية ولم أقرر بعد ان كنت سأقترع أم لا، انما ان قررت سأنتخب وفقا للبرنامج الأفضل، وبناء على تاريخ الشخص وماضيه. لن اعيد انتخاب اللائحة نفسها التي أخترتها في الماضي، لأنهم لم يحققوا ما وعدوا به سابقاً، كان قراري مرتبطا بأهلي، أما الآن فالظروف تغيرت، أصبحت أكثر نضوجا وبات اختياري حرا أكثر. فمثلا ان كنت سأصوت لنهاد المشنوق، أقرأ عن ماضيه وأعماله الجيدة والسيئة على حدّ سواء، أدرس الايجابيات والسلبيات وعلى هذا الأساس أقيّم الشخصية التي تستحق صوتي خاصة في ظل الأيام التي وصلنا اليها، حيث بات التقسيم حزبيا بامتياز وأغلب المرشحين يعانون من الانحياز والتبعية، ومن المؤسف أن السياسيين الأكفاء لا يحظون بفرصة للنجاح. لذلك سأنتخب الذي ينتمي إلى لبنان أولا وأتمنى أن لا نسمع كلمة طائفية ومذهبية أبدا بعد الآن.
بين الـ «زي ما هيي»، «التشطيب»، «الامتناع عن التصويت» والاقتراع لإحدى اللائحتين المتنافستين في بيروت، تتأرجح خيارات الناخب البيروتي، الذي وإن اختلف على الخيار السياسي، يتوافق على مبدأ الأمن والاستقرار، لتبقى الركيزة الأولى، ثبات أهالي بيروت على عدم السماح للمسؤولين أن يجددوا خداعهم وأكاذيبهم مرة أخرى... فهم ينادون بالوجوه الجديدة، الشابة بالأخص، وسيحاسبون مشاريع السياسيين الوهمية التي نادوا بها عام 2005 والتي لم يروا تحقق شيء منها، علّ المرشحين يلتفتون نحو اللبناني كي يعود مواطنا من «الدرجة الأولى» وكي لا يدفن الشاب اللبناني في المنفى دون أي حق له في الترشح لأنه لا يملك جذوراً سياسية. فهل طفح كيل البيروتي بحيث يصدق هذه السنة في وعوده بالمحاسبة؟ ام أن التطرف السياسي والعصبيات الطائفية سيكونان سيدي الموقف مجددا؟
سنعرض نتائج الانتخابات منذ عهد الاستقلال (1943) حتى عام 1992 علما أنها توقفت مدة20 سنة من عام 1972 حتى عام 1992 بسبب الحرب الأهلية. انتخابات 1943 أول انتخابات جرت بعد الاستقلال حيث كانت تجرى على دورتين اذ كان هناك أكثرية مطلوبة من أجل الفوز . وكانت محافظة بير وت مكونة من تسعة مقاعد: 3 سني، 2 أرمن أرثودكس، 1 شيعي،1 ماروني، 1 روم أرثودكس، 1 أقليات. النتيجة النهائية أتت على الشكل التالي: عبد الله يافي (سني)، سامي الصلح (سني)، صائب سلام (سني)، محمد بيضون (شيعي)، حبيب أبو شهلا (ر. أرثودكس)، ألفرد نقاش (ماروني)، موسيس دركالوستيان (أ. أرثودكس)، هراتشيا شامليان (أ. أرثودكس)، أيوب تابت (أقليات). انتخابات 1947 كعام 1943، جرت الانتخابات وفق القانون ذاته والتوزيع الجغرافي ذاته. النتائج النهائية لمحافظة بيروت: عبد الله يافي (سني)، سامي الصلح (سني)، حسين العويني (سني)، رشيد بيضون (شيعي)، حبيب أبو شهلا (ر. أرثودكس)، رئيف أبي شهلا (ماروني)، موسيس دركالوستيان (أ. أرثودكس)، ملكون هيرابديان (أ. أرثودكس)، موسى دي فريج (أقليات). انتخابات 1951 في سنة 1950، عدّل قانون الانتخابات لتصبح محافظة بيروت متمثلة بـ 13 مقعدا: 4 سني، 2 أرمن أرثودكس، 1 أرمن كاثوليك، 1 شيعي،1 ماروني، 1 روم أرثودكس، 1 روم كاثوليك، 1 بروتستانت، 1 أقليات. أما المرشحين الذين نالوا أكثر نسبة تصويت فهم: عبد الله يافي (سني)، سامي الصلح (سني)، صائب سلام (سني)، أمين بيهم (سني)، رشيد بيضون (شيعي)، حبيب أبو شهلا (ر. أرثودكس)، هنري فرعون (ر. كاثوليك)، شارل حلو (ماروني)، موسيس دركالوستيان (أ. أرثودكس)، ملكون هيرابديان (أ. أرثودكس)، جوزف شادر (أ. كاثوليك)، رامز سركيس (بروتستانت)، موسى دي فريج (أقليات). انتخابات 1953 سنة 1953، حل المجلس النيابي بسبب عجزه عن انجاز أعماله وجرت انتخابات مبكرة حيث عدّل قانون عام 1950 لتعتمد الدائرة المصغرّة، ويصبخ الاقتراع على دورة واحدة فقط. قسمت محافظة بيروت إلى خمس دوائر مجموع مقاعدها 7: 2 سني، 1 شيعي، 1 ماروني، 1 أرتوذكس، 1 أرمن أرتوذكس، 1 أقليات. الدائرة الأولى (المدور): موسيس دركالوستيان (أ. أرثودكس( الدائرة الثانية (الأشرفية- الرميل- الصيفي): ألفرد نقاش (ماروني)، غسان تويني (ر. أرثودكس) الدائرة الثالثة (المزرعة): عبد الله يافي (سني). الدائرة الرابعة (رأس بيروت - المصيطبة- زقاق البلاط- الباشورة): سامي الصلح (سني)، عبدالله الحاج (شيعي). الدائرة الخامسة (ميناء الحصن- عين المريسة- المرفأ): جوزف شادر (أقلبات). انتخابات 1957 أعيد تعديل القانون، ليعود على ما كان عليه سنة 1950 مع بعض التعديلات الطفيفة اذ تقلصت الدوائر في بيروت إلى اثنين فقط. تضم الدائرة الأولى (المصيطبة - المزرعة - الأشرفية - الرميل- الصيفي) 5 مقاعد: 2 سني،1 ماروني، 1 روم أرتوذكس، 1 أرمن أرثوذكس. أما الدائرة الثانية (الباشورة - زقاق البلاط - المدور - المرفأ - ميناء الحصن - دار المريسة) تضم 6 مقاعد: 2 سني، 1 شيعي، 1 أرمن أرثوذكس 1 أرمن كاثوليك، 1 أقليات. المرشحون الرابحون: الدائرة الأولى: سامي الصلح (سني)، خليل الهبري (سني)، بيار اده (ماروني)، خاتشيك باباكيان (أ. أرثوذكس)، نسيم محدلاني (ر. أرثودكس). الدائرة الثانية: جميل مكاوي (سني)، فوزي الحص (سني)، رشيد بيضون (شيعي)، جوزف شادر (أ. كاثوليك)، موسيس دركالوستيان (أ. أرثوذكس)، شفيق ناصيف (أقليات).
انتخابات 1960
أعيد تعديل القانون الانتخابي حيث قسمت بيروت إلى ثلاثة دوائر: الدائرة الأولى ومقاعدها ثمانية: 1 ماروني، 1 روم أرثوذكس، 1 روم كاثوليك، 3 أرمن أرثوذكس، 1 أرمن كاثوليك، 1 انجيلي. الدائرة الثانية ومقاعدها ثلاثة: 1 سني، 1 شيعي، 1 أقليات. الدائرة الثالثة ومقاعدها خمسة: 4 سني، 1 روم أرثوذكس الاعضاء الفائزين: الدائرة الأولى: بيار الحميل (ماروني)، فؤاد بطرس (روم أرتوذكس)، انطوان الصحناوي (روم كاثوليك)، شارل سعد (انجيلي)، موسيس دركالوستيان (أ. أرثودكس)، خاتشيك باباكيان (أ. أرثوذكس)، سورين خان أميريان (أرمن أرثوذكس)، جوزف شادر (أرمن كاثوليك). الدائرة الثانية: محسن سليم (شيعي)، عدنان الحكيم (سني)، فريد جبران (أقليات). الدائرة الثالثة: صائب سلام (سني)، نسيم محدلاني (ر. أرثودكس)، عبدالله مشنوق (سني)، عثمان الدنا (سني)، رفيق نجا (سني).
انتخابات 1964 جرت الانتخابات في هذه السنة كما عام 1960 ووفق التقسيم الدائري نفسه. الدائرة الأولى (فازت بالتزكية): بيار الحميل (ماروني)، فؤاد بطرس (ر.أرتوذكس)، انطوان الصحناوي (ر. كاثوليك)، شارل سعد (انجيلي)، موسيس دركالوستيان (أ. أرثودكس)، خاتشيك باباكيان (أ. أرثوذكس)، سورين خان أميريان (أ. أرثوذكس)، جوزف شادر (أ. كاثوليك). الدائرة الثانية: رشيد بيضون (شيعي)، فريد جبران (أقليات)، سامي الصلح (سني). الدائرة الثالثة: صائب سلام (سني)، صبحي المحمصاني)سني)، عثمان الدنا (سني)، رشيد الصلح (سني)، نسيم محدلاني (ر. أرثودكس). انتخابات 1968
جرت الانتخابات في هذه السنة كما عام 1964 ووفق التقسيم الدائري نفسه. الدائرة الأولى: بيار الحميل (ماروني)، ميشال ساسين (ر.أرتوذكس)، نصري المعلوف (ر. كاثوليك)، سمير اسحق)بروتستانت)، موسيس دركالوستيان (أ. أرثودكس)، خاتشيك باباكيان (أ. أرثوذكس)، سورين خان أميريان (أ. أرثوذكس)، جوزف شادر (أ. كاثوليك). الدائرة الثانية: عبد المجيد الزين (شيعي)، عدنان الحكيم (سني)، فريد جبران (أقليات) الدائرة الثالثة: صائب سلام (سني)، عبد الله اليافي)سني)، عثمان الدنا (سني)، شفيق الوزان (سني)، نسيم مجدلاني (ر. أرثودكس).
انتخابات 1972
ظلت بيروت مقسّمة إلى ثلاث دوائر تتشابه جغرافيا مع التقسيم الحالي. النتائج: الدائرة الأولى: بيار الحميل (ماروني)، ميشال ساسين (ر.أرتوذكس)، نصري المعلوف (ر. كاثوليك)، انترانيك مانوكيان (انجيلي)، ملكون ابليغتيان (أ. أرثودكس)، خاتشيك باباكيان (أ. أرثوذكس)، سورين خان أميريان (أ. أرثوذكس)، جوزف شادر (أ. كاثوليك). الدائرة الثانية: رشيد الصلح (سني)، محمد بيضون (شيعي)، فريد جبران (أقليات). الدائرة الثالثة: صائب سلام (سني)، زكي مزبودي (سني)، عثمان الدنا (سني)، جميل كبي (سني)، نجاح واكيم (ر. أرثودكس).
انتخابات 1992
عام 1992، أقرّ المجلس النيابي في عهد الرئيس الراحل الياس الهراوي، قانونا جديدا للانتخابات، أصبحت بموجبه بيروت دائرة انتخابية واحدة. فضمّت بيروت 19 مقعدا: 6 سني، 2 شيعي، 1 درزي، 1 ماروني، 2 أرثودكس، 1 كاثوليك، 1 بروتستانت، 3 أرمن أرثودكس، 1 أرمن كاثوليك، 1 أقليات. وجاءت اللائحة على الشكل الآتي: سليم الحص (سني)، زهير العبيدي (سني)، محمد قباني (سني)، اسامة فاخوري (سني)، عدنان طرابلس (سني)، رشيد الصلح (سني)، محمد بيضون (شيعي)، محمد البرجاوي (شيعي)، غسان مطر (ماروني)، نجاح واكيم (ر. أرثودكس)، بشارة مرهج (ر. أرثودكس)، خاتشيك باباكيان (أ. أرثودكس)، سورين اميريان (أ. أرثودكس)، يغيا دمرجيان (أ. أرثودكس)، آغوب جوخادريان (أ. كاثوليك)، نوريجان دمرجيان (انجيلي)، جوزيف مغيزل (ر. كاثوليك)، اسمر اسمر (أقليات).
|